شارك هذه الصفحة

كتاب TOMRA SORTING RECYCLING الإلكتروني الجديد يتناول الحاجة إلى تحسين معدلات الاسترجاع في عمليات إزالة الأحبار

يبحث الكتاب الإلكتروني القابل للتنزيل الضغوط التجارية والتنظيمية على إزالة الأحبار وإعادة تدوير الورق والكرتون ويقدم تقنية جديدة تقلل من التعقيدات والتكاليف وتزيد من معدلات الاسترجاع

21 سبتمبر 2018

نشرت TOMRA Sorting Recycling كتابًا إلكترونيًا يقدم النصح لمؤسسات الأعمال التي تقوم على فرز الورق والكرتون حول إزالة الأحبار وإعادة التدوير. ويتناول المنشور الإلكتروني الجديد تكثيف الضغوط التجارية والتنظيمية من أجل زيادة معدلات استرجاع لب الورق المزال منه الأحبار، وحقيقة احتياج هذه الطلبات إلى حلول تقنية جديدة. ويقدم الكتاب الإلكتروني حلًا جديدًا فعالًا.

ويفتتح الكتاب الإلكتروني الجديد – الذي يمكن تنزيله دون مقابل على الرابط غير متاح  – بالعبارة التالية: ”ثمة حاجة إلى إعادة النظر بعملية إزالة الأحبار.“ وذلك لأن إمدادات الورق المزال منه الأحبار والمعاد تدويره لا تكفي لتلبية الطلب الآخذ في التزايد. وقد حققت الشركات الرائدة عالميًا في مجال إعادة تدوير الورق والكرتون، في أوروبا وأمريكا الشمالية، تقدمًا هائلًا على مدى العقدين الأخيرين، ولكن معدلات الاسترجاع بها بلغت الآن مرحلة الجمود. حيث قامت أوروبا بإعادة تدوير 72.5% من الورق الذي استهلكته عام 2016، إلا أن الإعلان الأوروبي بشأن إعادة تدوير الورق حدد نسبة مستهدفة لإعادة التدوير تبلغ 74% بحلول عام 2020، الأمر الذي يمثل تحديًا صعبًا لأن جميع ’المكاسب السهلة‘ سبق وأن تحققت بالفعل.

وستكثف اللوائح التنظيمية المستقبلية ضغوطها على صناعات الورق والطباعة لتحسين معدلات إعادة التدوير (ومن ثم إزالة الأحبار أيضًا). ومن بين المؤشرات على ما ستكون عليه الاتجاهات المستقبلية على الأرجح، الغاية التي حددتها المفوضية الأوروبية بجعل أوروبا ”اقتصادًا دائريًا.“ كما إن معايير الاعتماد مثل الملصق البيئي Ecolabel للاتحاد الأوروبي، وعلامة الجودة الألمانية "الملاك الأزرق"، من المتوقع أن تصبح أكثر صرامة في متطلباتها، على الرغم من أنها لا تنقصها الصرامة في الوقت الراهن. ومن الآن، تشهد سياسات المشتريات الحكومية تغييرًا للتشجيع على زيادة إزالة أحبار الورق والكرتون وإعادة تدويرهما.

ومن الأمثلة الأخرى على تأثير تشديد اللوائح التنظيمية سياسة السيف الوطني الصينية، التي دخلت حيز التنفيذ في أوائل العام الحالي. فعلى مدى سنوات عدة كانت الصين تستوعب ما يقرب من نصف صادرات النفايات الورقية العالمية، ولكن يتعين الآن أن تكون درجة نقاء جميع المواد القابلة لإعادة التدوير التي تدخل البلاد أكثر من 99.5%، مما يعني زيادة أعمال فرز الورق، وإزالة أحباره، وإعادة تدويره ’محليًا‘.

ومع ذلك، هناك الكثير الذي يمكن عمله، كما يبين كتاب TOMRA الإلكتروني. ففي حين يعاد تدوير ألياف الورق 3.6 مرات في المتوسط بأوروبا (وفقًا للمجلس الأوروبي لإعادة تدوير الورق)، يبلغ المتوسط في سائر العام 2.4 مرة فقط. وفي كل مكان، ثمة حاجة أو إمكانية إلى تحسين معدلات إعادة تدوير الورق. وبالإضافة إلى ضرورة التشديد بقدر أكبر على قابلية إعادة التدوير عند تصميم المنتجات الورقية وتصنيعها، يجب أن يواكب ذلك إجراء تحسينات في أساليب إزالة الأحبار من المنتجات الورقية وفرز المواد المناسبة لإزالة الأحبار منها.

التكنولوجيا الجديدة تيسر الفرز لأغراض إزالة الأحبار، وبمعدلات استرجاع أعلى

يبحث القسم الثاني من كتاب TOMRA الإلكتروني في تكنولوجيا جديدة قادرة على تحسين فرز الورق والكرتون لأغراض إزالة الأحبار وتحقيق نتائج رائعة. هذا الحل الجديد هو في تكنولوجيا SHARP EYE - التي تمثل تقدمًا باهرًا، هو نتاج تحسين تكنولوجيا FLYING BEAM®‎ المسجلة ببراءة اختراع من إنتاج TOMRA، والتي تعد فعليًا أفضل تكنولوجيا استشعار متاحة بالسوق.

وتكنولوجيا FLYING BEAM، التي تعد أول نظام مسح بالأشعة تحت الحمراء القريبة (NIR) بالمسح النقطي (دون الحاجة لأي مصابيح خارجية)، تقوم بالتركيز بكثافة على المنطقة الجاري مسحها على السير الناقل. ويمكنها بذلك أن تميز حتى أدق الفروق الجزيئية في المادة التي تتدفق على خط إعادة التدوير، ويمكن جهاز الاستشعار البصري الجديد لكثافة الضوء الأعلى في SHARP EYE من اكتشاف الخصائص الأصعب تمييزًا. وتمت معايرة آلة TOMRA AUTOSORT المقترنة بتكنولوجيا SHARP EYE بحيث تتعرف على المواد المناسبة لإزالة الأحبار منها – فبينما كان ضروريًا في السابق إجراء عملية من خطوتين لتحقيق نسبة استرجاع للورق القابل لإعادة التدوير تزيد على 90%، أصبح من الممكن الآن تحقيق معدلات تصل إلى 96% في خطوة واحدة فقط.

تتضمن مادة التلقيم عبر AUTOSORT في العادة بوليمرات وورق كرتون بني ورمادي، وتتجسد هنا الدقة الفائقة لآلة AUTOSORT في اكتشاف الفروق المادية: فالنسبة للآلات الأقل تطورًا، يمكن يشتبه ورق الكرتون الرمادي مع ورق الصحب الرمادي، وورق الكرتون الأبيض مع الورق الأبيض من الدرجة المكتبية، وكذلك الورق المقوى لعبوات السوبرماركت مع الأوراق. ولكن نظرًا لقدرة AUTOSORT على تمييز الفروق بينها، فإنها تتحاشى بذلك الفرز المفرط الذي يفضي إلى طرح مواد قابلة للاستعمال على أنها نفايات.

وتحدد جودة مواد المدخلة - والتي تختلف من بلد لآخر تبعًا للتشريعات وترتيبات الجمع - في نهاية المطاف، ما إذا كانت العملية ستتم على خطوة واحدة أو خطوتين بواسطة AUTOSORT، ومع ذلك فعملية TOMRA الجديدة تزيد بشكل كبير من نسبة التشغيلات التي تحتاج إلى خطوة واحدة فقط. ومن شأن هذا أن يقلل من الوقت اللازم، والآلات المطلوبة، والطاقة المستهلكة في فرز لب الورق، مما يساعد على تلبية الطلب المتزايد على الورق المعاد تدويره بجودة عالية.

ويمكن لمالكي الجيل الأخير من آلات AUTOSORT الاستفادة من هذا التقدم من خلال الترقية إلى TOMRA AUTOSORT مع تكنولوجيا SHARP EYE.